الأفق

كتبها أحمد ناس ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:33 م

الأفق


تذكرتك ياغزة
وأنا في عز حزني
لا أخفي عنك أنني أحتفل رغما عني
بحزني
وحزن غزة
وبزغرودة أمهات الأطفال الشهداء
وحزن المتشائمين مثلي
وكل المتفائلين الذين ليسو ا مثلي
يشهد الآن والآن حزن عيسى على حزني وألمي
لأن دمه سال
من أجل أطفال غزة وقد كان في مثل ضعفهم
حين استشهد وهو قوي وإلهي كالله
لذا فأنا أشتم رائحة الإنتصار
إنتصار الحداء
وانتصار هم السؤال
إسرائيل الآن سقطت
في نف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

01-01-2009

كتبها أحمد ناس ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:27 م

 1-1-9002


واحد وحيد في شهر واحد
مثلي في عام يجر وراءه كل السنين
يجر لا مبالاة تنام خارج حزني
عام خجول من نفسه
ومني أنا الهائل كالرعد الجميل
واحد وحيد في شهر أول
من السنة التي أطلت وهي بالنقاب
خجولة من الزناد
أهلي
أحبابي
غدرهم وحش
حين باغته رعد الأطفال
إرتمى محتميا بعجلة سيارة
كجبان تافه أدركه دخان الحذاء
سوف أبصق
على قلبي لأنه لم يكن لديه حذاء
أنتم أيها الصهاينة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأنسى قصاصة الأخبار

كتبها أحمد ناس ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:23 م

سأنسى قصاصة الأخبار


سأنسى قصاصة الأخبار
وما تأتيني به من نعيق أخبار
سأسلب منها ما يشوبها من علق
وأرميها في كوخ القلب
الذي حطمه النعي
ولن يكفيني هذا الخوار
فقط أم واحدة ثكلى مات كبدها تواسيني
ومع ذلك لن أبكي
فقط زغرودة منها تحييني
لأستعد لاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة خاطفة لرأس السنة

كتبها أحمد ناس ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:20 م

قصيدة خاطفة لرأس السنة


سأمشي بعنفوان مبالغ فيه
فوق الريح
لا لأسكن الضباب . لا .
أنا أهيم في الإعصار
ولا أركن إليه
أتيه نحو الروابي في كل هذا الفراغ
وأتنسم عبير الصحراء
ولن أنتهي
لأن روحي سيئة فقط لي
فقط لي وحدي
كي لا أواري سحنة الأيام العليلة
في قبر النار التافهة
كنار إسرائيل الباردة
كنار الدليل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجزرة غزة

كتبها أحمد ناس ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 13:35 م

مجزرة جديدة في غزة


استيقظت هذا الصباح على خبر مؤلم كنا نتوقعه على إثر التهديدات التي أطلقتها الوزيرة الصهيونية
لكن لم نكن نتوقعه بهذه الفظاعة . إن هذا العالم يعيش العبث بالفعل . كل العالم وليس العرب وحدههم من يحيا هذا العبث . وإلا كيف يحدث هذا العدوان الغاشم على شعب أرضه محتلة فلا يهتز
لسكان هذه الكرة الأرضية جفن ؟
ربما العالم مل هذه الأسطوانة المشروخة وزاد في شرخها طرفان لا يتقنان سوى التصعيد . فحماس
تطلق صواريخها الكرطونية على إسرائيل فترد الأخرى بصواريخ حقيقية لتدك الناس الآمنين في عقر
دارهم وتقتلهم وأطفالهم وشيوخهم ونساءهم . فتطلع علينا بعد التصريحات التي تثير التقزز من كلا
الطرفين . إنه العبث . زعماء المقاومة يقولون بأن الحكام العرب هم من أطلقوا يد العدو وأعطوا الضوء الأخضر للتنفيذ . وتتفرخ الشعارات من فم الفقهاء ومن يسموا أنفسهم علماء لإذكا ء نار الفتنة
بين الإخوة لتزيد الإنقسام إنقساما . فلا أدري كيف يفكرون هؤلاء وماذا يريدون . يريدون ربما أن يدخل العالم العربي كله في الحرب. هذا العالم الذي لم يضمن حتى لقمة العيش لأبنائه فكيف تريدون منه أن يدخل حربا غير متكافئة سوف لا تبقي ولا تذر ؟ لا أدري بماذا يفكرون هؤلاء يبدو لي كأنهم عميان البصيرة . ويتحدثون مع الناس بلغة الدين لتأجيج الشرارة في نفوسهم ليخبطوا
خبط عشواء . إن الكارثة العربية لا يمكن أن تحلل وتدرس إلا بالهدوء والعقلانية والتنظير العلمي
البحت . وليس بالكشاكيش والرغاوي المزبدة . كان على الفلسطينيين أن يجمعوا أشلاءهم وموتاهم
بهدوء وصمت أحسن من الصراخ . بذلك سوف يعطوا مثالا ينال عطف الكون . حتى الله نسي هؤلا
العرب العابثين ببعضهم البعض . كان واضحا عندما قيل بأن حماس بسياستها لن تجلب إلا الخراب
وبصواريخها الكرطونية التي لا تقتل فردا صهيونيا واحدا. لكن هذه الصواريخ تتسبب في الرد الوحشي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثاني من سيرة البسيط والهيئة العليا-22-

كتبها أحمد ناس ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 15:57 م


دينهاخ عاصمة هولاندا الجميلة
مدينة هادئة وشوارعها نظيفة بشكل ملفت
بناياتها تكاد تكون معظمها بالقرميد وبلون خاص أهلها أناس طيبون ومسالمون
يسمحون للأجنبي بالإندماج معهم عكس ما هو الأمر عليه عند جيرانها
لم أر بهذه المدينة آنذاك أحياءا خاصة بالمهاجرين بل لا حظت هناك نوعا من الإندماج
أهلها يحبون الورد بشكل يثير الإعجاب والطمأنينة
حدائقها مفتوحة على الأنظار إن الخاصة منها أو العامة
كان هذا هو الجو السائد خلال تلك الفترة من أواخر الستينات وأوائل السبعينات
لكن الأمور تغيرت حاليا حسب ما تناهى إلى علمي أحيانا من الأصدقاء وأخرى من قصاصات الأخبار
لقد إنتشرت تقاليد جديدة بين المهاجرين أنفسهم والأسباب سأحتفظ بها لنفسي حتى لا يصيبني
ألم دون سبب .
العالم كله أصيب بالرعشة فالإرهاب تمكن من النفوس الضعيفة ولن أشرح أكثر
وصلنا منزل صديقي محمد . قدمني إلى زوجته الهادئة المتخلقة .
تسلمت حجرتي الخاصة بجانب حجرة أخ الزوجة
(إعتبر ياأحمد البيت بيتك ). أليست هذه الأرض طيبة بما فيه الكفاية ذلك ما قالته السيدة بنت البلد.
لكنني بطبيعتي الخجولة والحرج الذي أصاب به في مثل هذا الكرم .طلبت من صديقي أن يعجل
بمساعدتي على إيجاد الشغل في أقرب وقت ممكن كما وعدني لكنه قال ( لسنا على عجلة من
أمرنا ) فلم أجد إلا أن أذعن .
تعرفت على أشخاص هولانديين وآخرين مهاجرين
كان شتان ما بين هذا وذاك
كنا نؤم بارا صاحبه جزائري الجنسية الأصلية متزوج ببنت البلد ولهما طفل كالقمر
بالحانة يشتغل مهاجر مغربي يقول بأنه هارب من المغرب كسياسي وطلب اللجوء السياسي
وحجته إنتفاضة البيضاء
كانت السيدة الهولاندية سيدة محترمة وبأخلاق عالية لكن زوجها الجزائري كان يخونها مع عشيقته
الجزائرية . يوما إستعملني كوسيلة لإحضار الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثاني من سيرة البسيط والهيئة العليا-21-

كتبها أحمد ناس ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 15:31 م

كان الجو العام في بلجيكا وأوربا عموما يتسم بالعنصرية . فأبناء البلد لا يطيقون المهاجرين باستثناء
شريحة منهم كانت تتعامل بشكل طبيعي مع الغرباء مثلنا .
دخلت يوما إلى حانة عادية لكن صاحبها رفض وجودي وطردني مشيرا علي بيده كي أغرب عن وجهه
ففعلت . وللتو دخلت حانة أخرى متاخمة لها فعاملتني نادلة وكانت سيدة في منتصف العمر بأدب واحترام . ربما بعض من هؤلاء لهم أسبابهم هكذا فكرت . لأن بعض المهاجرين منا يتصرفون تصرفا يندى له الجبين وهناك من يقترف جرائما لا يطيق الإنسان سماعها. وذات يوم كان الجو حارا زرت
مسبحا عموميا وكان طبعا هناك مهاجرون وقد تزامن وجودنا مع حضور أطفال مدرسة ما صحبة مدرسهم
لاحظت هذا المدرس وهو يتوجس خيفة منا وكان خائفا على تلامذته لأنه كان يحافظ بشدة على جعل
المسافة الكافية بيننا وبين الأطفال . كان يبدو مذعورا . وكنت أقدر فيه تلك الروح المسؤولة . رغم
الإساءة التي كنت أحس بها كمهاجر . كنت دائما أجد الأعذار لهؤلاء لأنهم يبحثون بها عن سلامتهم .
إننا متخلفون ويجب أن نعترف بذلك . وهي الحسنة الوحيدة التي يمكن أن نحصل عليها لكي نعالج
آفاتنا . نحن نعاني الكبت وهذا واضح فكيف لا يخشى الرجل على مسؤوليته إزاء هؤلاء الأبرياء وهم أطفال ضعاف ؟ يجب أن نعترف بواقعنا المؤلم فلسنا كلنا صالحون ولا هم أيضا . ثقافة مجتمعنا
يرثى لها ولذا لم تعط أية نتيجة إيجابية وهذا يجب أن يكون مفهوما على الأقل لدى البعض منا . وإذا
تأملتم معي في أعماق سكناتنا وحركاتنا سوف تفهمون بشكل أفضل . نحن عنصريون أكثر منهم بشكل فظيع . مثلا
سبعون في المائة منا أميون تقريبا
أربعون في المائة تقريبا عاطلون عن العمل
أو يعيشون بطالة مقنعة وبدون تغطية صحية وبدون حقوق عامة ويعانون اضطراب كلي نفسي .
ومن ومن ومن الخ ….
فهل هناك عنصرية أكبر مما هي لدينا ؟
لهذا السبب بالذات كنت دائما أتفهم هؤلاء وهؤلاء وأولائك الذين على بالكم . وذلك قبل أن الأعذار
لنفسي . كثيرة هي الأماكن التي لا نستطيع دخولها في هذا البلد . وكثيرة أيضا هي الأماكن
المسموح لي بدخولها ولكنني أخجل من ولوجها من تلقاء نفسي وبإرادتي . هم يريدون التخلص
منا فلا يفعلون لأنهم يؤمنون بحقوق الغير وبرأي الغير ما دام هذا الغير يتوفر على قوانين البلد .
ثقافتهم تحتم عليهم هذا المسار . إعطاء لكل ذي حق حقه . بينما نحن غير ذلك وهاكم الأمثلة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثاني من سيرة البسيط والهيئة العليا -20-

كتبها أحمد ناس ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 21:02 م

ذات يوم أحد كان صديقي بريشة في عطلة أسبوعية وكنا نجلس ثلاثتنا في بيته منتظرين وجبة الغذاء
الذي كنت أنا من قام بطهيه. كان صديقنا محمد الطويل قد إلتحق بنا للتو قادما من المغرب . فجأة رن
الجرس من الباب الرئيسي للعمارة وبإطلالة من النافذة رأيت في الأسفل شخصين لي بهما معرفة عابرة لكن الصديق صاحب البيت يعرفهما جيدا وكذلك هو الشأن بالنسبة لكل المهاجرين تقريبا فهما
معروفان ببخلهما أكثر مما يعرفه القراء عن بخيل الجاحظ . سمحنا لهما بالدخول بعد أن نبهني صديقي
كي لا أحضر الطعام إلا حينما ينسحبان . فقد شرح لي كيف أن من عادتهما أن يبحثا عمن يطعمهما
أو يسدد شيئا نيابة عنهما أثناء وجودهما بالأماكن العمومية . لقد كان الجميع يعرف عنهما هذه العادة
السيئة والتي تبعث على التقزز والإمتعاض . كنا نجلس والحديث يتشعب بيننا وكنا نتوقع خروجهما
بعد حين لكنهما على ما يبدو فقد إشتما رائحة الطعام وكانا بحكم دهائهما متأكدين من عدم تناولنا له بعد.
لذا بقيا مصرين على المكوث معنا لغاية تقديم الطعام .
أحضرت الطعام وأنا أنظر للصديق نظرة لها معنى واحد وهو أنهما لن يخرجا إلا بعد التهام وجبتنا .
عند حلول المساء قاما مودعين وأصرا علي كي أرافقهما إلى بيتهما لمعرفة المكان والعنوان فاعتذرت
لكنهما أصرا علي كما لو أنهما يرغبان في استضافتي . رافقتهما ولما دخلنا بيتهما كان أول شيء قاما
به هو إخباري بأن قارورة الغاز فرغت وبأن الدكان مقفول فاعتذرا عن عدم تقديم ولو كأس شاي .
هذا كان كافيا بالنسبة لهما كي لا يتم تقديم أي شيء إلى أن حان وقت النوم .
كان بالمطبخ سرير مهتريء بلا غطاء فلربما إلتقطاه من أحد مزابل بروكسيل . سلمت أمري للأمر
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الثاني من سيرة البسيط والهيئة العليا/19/

كتبها أحمد ناس ، في 9 ديسمبر 2008 الساعة: 22:25 م

في بروكسيل كنت أعيش أحداثامختلفة بأحداثها حلوها ومرها . وكنت أنتقل ما بين مقر الحركة التي تدافع عن المهاجرين ومنزل صديقي الذي كان يأويني مؤقتا. كنت أشعر وأنا بمنزله كأنني في بيتي
وكان كريما معي ويحترمني . وكنت أتراسل أيضا مع صديق يقيم بالدانمرك الذي ربط لي إتصالا
مع صديق آخر بهولاندا كان رفيقنا في مرحلة الصبا والدراسة .
كانت ظروف بلجيكا آنذاك صعبة بالنسبة لمن لا يتوفرون على بطاقة الإقامة . وكان من حين لآخر تصادفني دورية الأمن بالشارع فيتفحصني رجالها بنظراتهم لجس نبضي وكنت أبحلق فيهم إلى أن
ينسحبوا إلى حال سبيلهم لأنني لم يكن لدي شيء أخسره . وقد حدث يوما كنت مرفوقا بصديق
يحمل رخصة مؤقتة بينما أنا لا أتوفر إلا على جواز سفري . وعند إنعطافة زقاق فوجئنا بدورية الشرطة
راكنة سيارتها جانبا تتصيد الغرباء . تقدم نحونا رجل الأمن وطلب أوراق الهوية فناولته جوازي بينما
الرفيق أعطاه رخصة مؤقتة يطلقون عليها / papier minister/ وهو بمثابة بطاقة الإقامة المؤقتة .
تفحص جوازي وسألني إن كانت لدي البطاقة فقلت له بأنني لا أحتاجها لأنني مجرد عابر نحو هولاندا
أخذ الرجل جوازي ورخصة مرافقي واتجه نحو السيارة حيث شركاؤه فتم الإتصال بالمركز وبعد حوار
بين هذا وذاك تم إرجاع الجواز إلي والإحتفاظ بصديقي ورخصته ثم انصرفت لحال سبليلي .
على هذه الوتيرة كانت تمر الأحداث ليس بالنسبة إلي فحسب وانما كذلك بالنسبة لكل المهاجرين
بما فيهم من يملكون بطاقة الهوية القانونية . لم أكن أرى تلك الحياة جديرة بأن يحياها الإنسان . كان
السكان الأصليين لا يحترمون المهاجرين ولا يقيمون لهم وزنا عادلا . حتى الأحياء التي يسكنها
المهاجرون قلما تجد فيها أشخاصا من البلد الأصلي. فحي / شكاربيك/ هو حي للمهاجرين المغاربيين
باا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كائن بلا حواس

كتبها أحمد ناس ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 14:49 م

طار نحو الأعلى
نحو الفضاء اللا متناهي
كان يتجه بسرعة الصاروخ مخترقا طبقات السحب الكثيفة
تماما كما يفعل السوبرمان في الأفلام
أو أكثر بقليل .
عاين سهولا شاسعة بلا جوار
ألوانها ليست كالألوان التي يعرفها لدى الأعماق
وأنهارا بديعة ماؤها بلون النوم
وجبالا بقمم لا تشبه القمم في شيء
وجد الفضاء أكبر وأشمل من وصف الكتب القديمة
أكبر من العيون
راعه وجود طابور أكوام من السحب كالصوف تسير بتؤدة
نحو أبعاد متشعبة لا تخضع للسمع أو للإدراك المبهم
لم تكن هناك كائنات لحمية في محمية بلا منازع
ولأنه كائن لحمي في محمية متنازع عليها
فقد كان من اللازم عليه أن يبدل لباسه بآخر يقيه من فيروسات فضائية
فيروسات من غير الممكن ضبطها داخل المحور
وهو الذي يرى السماء فراغا مطلقا
يلفها صمت مطلق لكن الطنين كان هناك ذكره بطنين الصيف
لم يكن هناك حضور للشمس ولا للقمر كلص
كذلك لاحظ خلوا للرغبات
كان الظلام مضيئا ولا يتحرك
أما الكلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي